هل تُعد كراهية الوالدين إثمًا إذا كانت ناتجة عن إساءتهما وتسببهما في تدمير حياة الأبناء، على الرغم من محاولة الأبناء برهما ومحبتهم في السابق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأعمال القلبية التي لا دخل للمرء فيها كالميل القلبي لا يُحاسب عليها، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك". فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. فإذا كان الشعور بكره الوالدين غير مقصود ولم يترتب عليه عقوق أو تضييع لحقهما، فلا حرج فيه، ولكنه مجرد شعور بسبب أذيتهما. يجب إظهار المودة لهما بالقول والفعل، وصِلتهما إليهما حتى لو أخطئا في حقك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82476
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82476
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي