العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع الرحم إذا كان الأقارب يكرهونني ويتطاولون عليَّ بالكلام، وهل الرحم حقٌّ لله أم للخلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة وحق لله وللقريب على قريبه، وقد حث الشرع عليها حتى لمن يقطعها، فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". ومن يصل رحمه ويقطعونه فكأنما يسفهم الملّ ولا يزال معه من الله ظهير عليهم. ليس للأم منع ولدها من صلة رحمه، ولا طاعة لها في ذلك لأن الطاعة في المعروف، وإذا كانت الخالة تقطع وتؤذي بلسانها وتمنع الزيارة فهي قاطعة للرحم، ويجب وصلها بما لا يضر الواصل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي