لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الله التثبيت على الدين بقوله: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" وهو لا يمكن أن يضل، وكيف نسأل الله التثبيت على الفطرة وهي ثابتة فينا؟
دعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالثبات مثل سؤاله الهداية، وفيه تعبد لله وتعليم لأمته. والأمة المفطورة على تحتاج إلى الثبات لأن الشياطين تسعى لإغوائها، كما في القدسي: "خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين". وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر من قول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، وهذا لا يعني الخوف على ، بل لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. فالمؤمن يسأل الهداية والثبات في كل وقت لافتقاره الدائم لله، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ}، أي استمروا على الإيمان. وكما قال تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}. فسؤال الهداية والثبات ليس تحصيل حاصل، بل هو طلب الاستمرار والتوفيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143595
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي