هل تأثم الأم على إلحاق ابنها بمدرسة دولية ذات منهج بريطاني، مع حرصها على تعليمه الدين الإسلامي وتحصينه من التأثر بالثقافات الأخرى، أم تستمر في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لمعرفة حكم تسجيل الأبناء في "المدارس العالمية"، يجب توضيح ماهيتها ومنهجها وهل هي دينية أو لا، ومكان السائلة. عمومًا، الآباء مسؤولون عن تربية أبنائهم تربية إسلامية صحيحة. فإذا كانت المدرسة ذات صبغة دينية غير إسلامية أو كان منهجها يخدم توجهًا دينيًا غير إسلامي، فلا يجوز إدخال الأبناء فيها خشية التأثير على دينهم وأخلاقهم. ويجب الحذر من هذه المدارس التي يقيم عليها غير المسلمين، لا سيما النصارى؛ لأن دورها غالبًا ما يكون تبشيريًا وطمسًا للهوية الإسلامية. وإن لم يكن هناك بديل، يمكن اللجوء للتدريس المنزلي، مع ربط الأبناء بالمساجد وحلقات تحفيظ القرآن وتعليم . يجب التنبيه على أن علوم الدنيا نافعة ومن فروض الكفايات التي يجب على المسلمين تعلمها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88199
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي