كيف يمكن الإحسان إلى الأب بعد وفاته، وهل يغفر الله له ويحاسبه بنيته لا بعمله، علماً بأنه لم يكن ملتزماً بالصلاة تمام الالتزام، وكانت نيته التوبة، وآخر كلامه قبل وفاته "الحمد لله"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عماد وأعظم أركانه بعد الشهادتين، والتقصير في أدائها خطر عظيم، ولكن الله غفور رحيم يغفر الذلات، ونرجو أن يكون قد تاب من تقصيره وحسنت خاتمته.
اجتهدوا في الدعاء له عليه، فالدعاء للميت ينفعه. ورد في : "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له".
أما بعد موتهما فيكون بالصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94481
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94481
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي