العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تقرر قبول خاطبها، وهو ذو خلقٍ حَسن، ولكنه ضعيفٌ في الصلاة وقراءة القرآن، وله مآخذ على سلوكياته وطريقة تعامله معها، مع العلم أنها ترغب في زوجٍ تقيٍّ عالمٍ يعينها على دينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التريث في أمر الزواج والانتباه إلى والخلق، عماد الدين ومن ضيعها لا يرجى منه معرفة حقوق الزوجة، كما لا يقبل من به ملاحظات سلوكية إلا أن يتوب ويصلح حاله. إذا كان الأهل لا يعلمون بحاله فيجب إخبارهم، ولا يلزم طاعتهم إذا أصروا على الزواج منه. أما عن الخوف وكثرة التفكير، فيجب الاستعانة بالله وأهل الفضل والعقلاء. ويجب قطع أي علاقة بالخاطب كونه أجنبياً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175898
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي