العودة إلى البحث
السؤال

لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الله التثبيت على الدين بقوله: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" وهو لا يمكن أن يضل، وكيف نسأل الله التثبيت على الفطرة وهي ثابتة فينا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالثبات مثل سؤاله الهداية، وفيه تعبد لله وتعليم لأمته. والأمة المفطورة على تحتاج إلى الثبات لأن الشياطين تسعى لإغوائها، كما في القدسي: "خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين". وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر من قول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، وهذا لا يعني الخوف على ، بل لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. فالمؤمن يسأل الهداية والثبات في كل وقت لافتقاره الدائم لله، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ}، أي استمروا على الإيمان. وكما قال تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}. فسؤال الهداية والثبات ليس تحصيل حاصل، بل هو طلب الاستمرار والتوفيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143595
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي