العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لهداية الأبناء للصلاة مع حرص الأب الشديد على ذلك؟ وما حكم ترك الأبناء وعدم إلزامهم بالصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهداية نوعان:

: هداية التوفيق والإلهام، وهي لله وحده، كقوله تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ"، فلا أحد يستطيع توفيق أولادك إلا الله، وعليك الإكثار من الدعاء لهم.

الثانية: هداية الدلالة والبيان والإرشاد، وقد أعطاها الله لمن شاء، كقوله تعالى: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"، وأنت تملك هذه الهداية لأولادك ومطالب بها شرعًا، فتأمرهم لسبع وتضربهم عليها لعشر.

وقد يكون تقصيرهم في الصلاة ناتجًا عن تقصيرك في تعليمهم، أو لفساد البيئة، أو رفقاء السوء.

وننصحك بالاستمرار في نصحهم وأمرهم بالصلاة دون ملل، قيامًا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبما أوجبه الله عليك في رعيتك، فالصلاة عمود . وابحث عن سبب تركهم للصلاة واجتهد في إزالته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي