ما حكم إجبار الأب لأبنائه على حضور أماكن تمارس فيها البدع، مع خوف الأبناء من الطرد من المنزل لرفضهم الذهاب، ورغبتهم في التمسك بالسنة، ومراعاة قطع الرحم، والتساؤل عن مصير الإخوة القصر في هذه الحالة، وحكم ترك المنزل للعيش مع أخوات؟
ملخص الجواب:
تعتبر الأخت التي تسأل عن حكم الذهاب إلى مجالس متفطنة وذكية، وهي حديثة عهد ، نسأل الله أن يثبتها.
1. حضور هذه المجالس بما فيها من بدع ومعاصٍ، كذكر أسماء الله بالغناء والرقص وتضييع ، مخالف للشرع ويعد إثمًا كبيرًا. 2. قد يكون تأخير الامتناع عن الذهاب مصلحةً لدفع مفاسد وجلب مصالح، مثل الحفاظ على إخوتها وتوجيههم، وتجنب طرد الأب لها من البيت وما يترتب على ذلك من شرور. 3. يُنصح بالاستمرار في الذهاب مع التقليل منه قدر الإمكان، واختراع الأعذار المقبولة لدى الأب، وبذل الجهد في إدخال العقلاء من أهل لتوضيح الحق للأب. 4. يجب تقوية بالطاعات، والعلم بقراءة كتب أهل السنَّة وسؤال الثقات، مع متابعة الإخوة بالنصح، ودعوة بعض النساء الحاضرات للحق. 5. الابتعاد عن مجالس البدعة قدر المستطاع بالجلوس في غرف مستقلة، وأن تكون آخر الداخلين وأول الخارجين. 6. الجلوس مع الأب ومناقشته حول قناعاته بالبدعة، مع المداومة على الدعاء والنصح له وحسن المعاملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27395
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27395
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي