ما حكم تدريس معلمة مسلمة -تعيش في دولة أوروبية- الديانات الخمس للأطفال المسلمين، مع يقينها بصحة الإسلام؟
لا تجوز دراسة الكتب السماوية المحرفة والديانات والمذاهب الباطلة إلا بهدف كشف فسادها وبطلانها، شريطة أن يكون الدارس راسخًا في الحق ولا يُخشى عليه الفتنة. ويجب أن تقتصر هذه الدراسة على المتخصصين الذين يردون على هذه الأديان، لأن السماح بذلك للجميع، خاصة العوام والأطفال، قد يورث الشبهات. وقد نُهينا عن النظر في شيء منها، وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى مع عمر صحيفة من التوراة. ويرى الحافظ ابن حجر أن النظر في هذه الكتب يجوز للراسخين في عند للرد على المخالفين. ويرى الشيخ ابن باز عدم جواز قراءتها إلا للعلماء الذين يردون على أهل الكتاب من كتبهم. وهذا ينطبق على الأطفال من باب أولى، لأن عقولهم قاصرة، وقد لا يستطيعون فهم الرد على الشبهات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1988
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1988
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي