العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تكبيرات الانتقال مع ذكر الخلاف والأدلة والراجح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تكبيرات الانتقال، فبعضهم يرى أنها لا تشرع أصلاً، وبعضهم يرى أنها مستحبة، وهو قول ، في حين يرى بعضهم أنها واجبة تبطل بتركها عمداً لا سهواً، وهو قول أحمد وإسحاق، أو تبطل بتركها ولو سهواً وهو قول ابن حزم.

واستدل القائلون بالوجوب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي" وكان يصلي بهذا التكبير، وقوله: "إذا كبر فكبروا"، وقوله: "إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"، بالإضافة إلى تعليمه للمسيء في صلاته التكبير .

واستدل أحمد على سقوط التكبير سهواً بنسيان النبي صلى الله عليه وسلم الأول، حيث ترك تكبيرة الجلوس له وجبره ، وحديث "كان لا يتم التكبير" حمله على حالة السهو.

ومذهب الحنابلة بوجوب التكبيرات وسقوطها سهواً مذهب قوي يجمع بين الأدلة، لكن مذهب الجمهور هو الاستحباب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي