هل خروج الشك من الإسلام يبطل الصلاة والطاعات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم الحفاظ على دينه وقلبه من الشبهات والشكوك التي تؤدي إلى الزيغ، ولا يجوز لغير المتسلح بالعلم الشرعي الجدال مع الملاحدة؛ لتجنب الانخداع بشبهاتهم. وقد حذر السلف من مصاحبة أهل الأهواء. وعلى المسلم طلب العلم الشرعي لتقوية إيمانه ويقينه بصحة وكلمة ، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"، وقوله في المنافقين: "وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ". وإذا كانت الخواطر لا تستقر في القلب ولم يتكلم بها، فلا تخرجه من الملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153153
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153153
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي