العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد كره الأب المنافق الذي يتعامل بالربا ويأكل مال الأيتام ويتحرش بالنساء، بما فيهم المحارم، والدعاء عليه، عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: إذا كان والدك يفعل المنكرات المذكورة، فهو على خطر عظيم وإثم مبين.

ثانيًا: تدفع صاحبها للإنابة إلى الله وتمنعه عن الموبقات، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ".

ثالثًا: كراهيتك لأبيك بسبب سوء أفعاله لا حرج فيها، بل هي دليل ، لكن دعاءك عليه محرم وعقوق، وواجبك إلى الله إليه.

رابعًا: ادعي لأبيك بدلًا من الدعاء عليه، واطلبي من الصالحين أن ينصحوه، فهدى الله به رجلًا خير لك من حمر النعم.

خامسًا: من يتحرش بمحارمه ولم يتب، يجب على المرأة معاملته كالأجنبي، فلا تمكنه من الخلوة بها أو تضع ثيابها عنده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي