هل يعتبر عدم تقبيل الأم الكافرة وترك مصافحتها والجلوس معها كثيرًا، ورفض اتهاماتها بالعقوق، من العقوق، على الرغم من طاعتها في أوامرها وتلبية احتياجاتها؟
ترك ، وسب ، والاستهزاء به من عظائم الذنوب وقبائح الأفعال. سب الدِّين والاستهزاء به ردة، لكن لا ينبغي التسرع في على الأم بالردة، فالحكم مردّه إلى القضاة وأهل العلم. أما ترك الصلاة، فهو من أشنع الذنوب، ومن أنكر وجوبها كفر المسلمين. ومن تركها كسلًا مع إقراره بوجوبها، فقد حكم بكفره طائفة من أهل العلم، العلماء يقولون إنه فاسق أشنع الفسق وليس بكافر.
على فرض ارتكاب الأم ما يوجب الردة، عليك برّها إليها وعدم طاعتها فيما يغضب الله. أمك بما تفعله من المنكرات على خطر عظيم، وهي أولى الناس بدعوتك ونصيحتك لها شفقة ورحمة. أبذل كل جهد ممكن في نصحها، فإن استجابت فالحمد لله، وإن لم تستجب فقد أبرأت ذمتك.
لا تأثم لما يقع في قلبك من كراهتها، وعليك أن تطيعها فيما تقدر عليه مما لها فيه مصلحة ولا مضرة عليك. تغيير مواعيد نومك لمساعدتها أمر حسن. لا تأثم إذا غضبت عليك مع قيامك بما تقدر عليه من البر. عدم تقبيلها ومصافحتها والجلوس إليها إن كان يضايقها ويؤذيها يُخشى أن يكون من العقوق، فعليك أن تفعل ما تطيب به نفسها. طاعتها في مثل أمر وضع الملابس ونحوه ينبغي أن تطيعها ما دمت لا تتأذى بذلك، ففي طاعة الأم فيما لا معصية فيه لله خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182374
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182374
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي