العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء المرأة متعطرة لاستقبال المحارم أو الضيوف الأجانب في المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعطر المرأة عند محارمها أو في بيتها جائز، مستدلين بقوله تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ...) من الزينة. أما تعطرها وخروجها من بيتها لتمر برجال أجانب فهو ممنوع، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ). وإذا تطيبت في بيتها ودخل أجنبي ووجد ريح الطيب، فلا حرج عليها، لكن لا يجوز لها مخالطة الأجنبي بحيث يشم ريح طيبها، فإن دعت لوجودها في نفس المكان، فعليها إزالة أثر الطيب قبل لقائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22538
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي