العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تقليد الكفار في عاداتهم وتصرفاتهم وضوابطه الشرعية، وهل كل تقليد لعمل من أعمالهم يعد محرمًا، مع الأخذ في الاعتبار أن "ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحتاج المسلمون إلى غيرهم في شعائر ، فدين الله كامل، وقد نهى الشرع عن تقليد الكفار فيما يخص دينهم وشعائرهم وخصائصهم، والتشبه بهم يعني الانضمام إليهم. أمثلة ذلك: تقليدهم في العبادات كالبناء على القبور، وفي الأعياد الشركية والبدعية، ولباسهم الخاص بهم، وحلق اللحية. أما ضوابط التشبه بالكفار فتقتصر على عباداتهم وعاداتهم الخاصة بهم التي يتميزون بها، دون ما يصنعونه ويخترعونه مما يمكن الاستفادة منه، بل ينبغي للمسلمين أن يكونوا السباقين والمبدعين في ذلك، فمقياس التشبه أن يفعل المتشبه ما يختص به المتشبه به. موقف من الحضارة الغربية هو أخذ نافعها وترك ضارها، وأما قول ابن مسعود رضي الله عنه: "ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن" فلا يعني التحسين العقلي المخالف للشرع، بل يمكن حمله على العمل غير المخالف للشرع أو حجية .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23733
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي