متى يكون التشبه مكروهًا، ومتى يحرم؟
من النهي عن التشبه بالكفار تدرك باستقراء النصوص الشرعية، وقد يكون التشبه بهم في دينهم محرمًا، وقد يصل إلى إن كان تشبهًا مطلقًا، وقد يكون مكروهًا في صور معينة.
وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن الأمر بالموافقة أو المخالفة قد يكون لمصلحة ذاتية في الفعل أو لمجرد الموافقة والمخالفة، وقد يكون الفعل متضمنًا مصلحة أو مفسدة حتى لو تجرد عن الموافقة أو المخالفة، وعليه فإن موافقتهم دليل على المفسدة، ومخالفتهم دليل على المصلحة.
وحديث "من تشبه بقوم فهو منهم" يدل على تحريم التشبه بهم، وقد يقتضي كفر المتشبه بهم إذا كان التشبه مطلقًا، أو كان في أمرٍ من شعائر الكفر والمعصية. ويشمل التشبه فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه، أو تبعًا لهم لغرض ما، أما إذا فعله ولم يقصد التشبه فلا يعد تشبهًا إلا إذا كان ذريعة لذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131918
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131918
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي