هل يُعدّ تغيير الشعر السبط إلى جعد قليلاً من عدم القناعة، أو عدم الرضا، أو تغييرًا لخلق الله، أم أن الأمر عادي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان تغيير الشعر لتجعيده لغرض الزينة، وليس فيه تشبه بالكفار أو الفجار، وتأكدت من عدم حصول الضرر به، فلا حرج فيه. فالأصل أنه لا بأس بتجعيد شعر الرأس، وهذا يشمل الرجل والمرأة على حد سواء. وليس هذا من تغيير خلق الله أو عدم الرضا المذموم، ما لم يكن فيه تسخط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110762
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي