هل يُعَدُّ كشف الرأس خارج الصلاة تشبُّهًا بالكفار كما نصَّ عليه الألباني، وماذا كان يلبس النبي والصحابة على رؤوسهم، وهل ثبت أن أحدًا منهم كان حاسر الرأس، وهل لبس النبي الغترة البيضاء أو الحمراء التي كان يلبسها ابن باز، وماذا كان يلبس فوق الثوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من لبس القبعة في أو خارجها، ما لم تكن من زي الكفار كما في حديث ابن عمر. وكان الصحابة يلبسون العمامة والقلنسوة اقتداءً به، وليس لدينا علم بما كان يلبسه النبي صلى الله عليه وسلم فوق ثوبه، ولا مشابهة ذلك لما كان يلبسه العلامة ابن باز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55716
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55716
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي