العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ارتداء الحجاب الأبيض كطرحة أو شيلة في السعودية، وهل يعتبر لباس شهرة؟ وهل الألوان الساترة غير المزخرفة تعتبر زينة مقصودة في الحجاب؟ وهل حديث عائشة رضي الله عنها بخصوص لبس الوردي صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشترط في لباس المرأة أن يكون أسود، فيجوز لها ارتداء أي لون ساتر لا يحدد أعضائها أو يشف، وليس ضيقاً أو مزخرفاً، ولا يشبه لباس الرجال أو الكافرات أو الفاسقات، ولا يكون ثوب شهرة. يجوز للمرأة أن تتحجب بالجلباب الأبيض أو غيره إذا كان ذلك من عادة أهل بلدها، وإلا فلا تلبسه لأنه يلفت النظر. الملابس البيضاء لا تعدّ تبرّجاً ما لم تكن من ثياب الزينة أو ملفته للنظر. أما الطرح والعباءات والجلاليب غير المزخرفة فلا بأس بها، إذا كانت لا تخالف العادة الجارية في بلاد المرأة بارتداء الأسود، وإنما تُلبس في بيتها أمام محارمها. ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تلبس الثياب الموردة بالعصفر وهي محرمة، وهذا لا يعني أنها كانت تلبسها أمام الأجانب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21837
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي