العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بحديث "نساء كاسيات عاريات... العنوهن فإنهن ملعونات" النساء المؤمنات فقط، وهل اللعنة هنا هي لعنة إنكار على التبرج وليست طردًا من رحمة الله، وهل يجوز للمسلم الدعاء لهن بالهداية بدل اللعنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ظاهر يدل على أن اللعن يتناول النساء المتصفات بالصفات المذكورة في أول الحديث، وهن نساء من هذه الأمة يرتكبن كبائر الذنوب. هذا اللعن هو حقيقة وليس كـلعن الكفار، فاللعن في حق مرتكبي الكبائر لا يعني إبعادهم عن رحمة الله كليًا، لأن المسلم لا يخرج عن بارتكاب الكبائر ما لم يستحلها. لا حرج في الدعاء بالهداية للمتبرجات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي