العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الشعور بعدم الارتياح لشخص ما بسبب مظهره أو طريقة كلامه والتفكير المختلف، وتجنب صداقته دون إيذاء مشاعره، أم أن هذا يعتبر تكبرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشعور بعدم الارتياح سببه تقصير الفتاة في الالتزام باللباس الشرعي وبذاءتها في القول، فهو أدنى درجات إنكار المنكر بالقلب. أما إذا كان سببه دنيوي، ككونها أقل اجتماعياً، وأدى ذلك إلى الإساءة إليها، فهو تكبر واحتقار للمسلمين ومحرم شرعاً. أما مجرد الخواطر وحديث النفس دون استقرارها أو عمل، فلا مؤاخذة عليها، لكن ينبغي دفعها لئلا تستقر في القلب. احتضان الفتاة ومحاولة التأثير الإيجابي عليها بالنصح والحكمة، ومدح الجوانب الحسنة فيها، ومحاولة فصلها عن صديقات السوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81096
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي