العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دراسة المرأة للطب وشغلها مع الرجال والتعامل معهم، حتى لو كانت نيتها مساعدة المرضى، مع وجود عيادات لا اختلاط فيها وهي لا تفضلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في دراسة المرأة للطب وعملها به إذا التزمت بالضوابط الشرعية، لما في ذلك من سد حاجة الأمة، خاصة في تخصصات النساء والولادة؛ لتجنب كشف الرجال على عورات النساء، ومع حسن يكون لها أجر عظيم.

ويجب عليها الالتزام بالزي الشرعي، وعدم الخضوع في القول، وتجنب الخلوة والتبرج، والعمل في بيئة غير مختلطة بالرجال ما أمكن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156387
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي