العودة إلى البحث
السؤال

هل تصرفات الزوجة، ككثرة أسئلتها، وخروجها متبرجة بغير إذن، ورفضها النصيحة بحجة "إنما الأعمال بالنيات"، تُعد أسبابًا شرعية تجيز للزوج طلاقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مباح عند إليه لسوء خلق الزوجة أو سوء عشرتها، فإن كانت الزوجة مفرطة في الواجبات وواقعة في المحرمات كتهاونها وخروجها متعطرة متزينة، فعلى الزوج منعها من ذلك بمقتضى قوامته. لا يجوز للزوجة الخروج إلا بإذن الزوج، وإذا خرجت فلتكن محتشمة، واحتجاجها بحسن باطل لأن النية لا تصلح العمل . فإن لم يقدر الزوج على منعها من المنكرات فطلاقها مندوب، ويحتمل أن يكون واجبًا. لكن ألا يتعجل الزوج في الطلاق، وأن يسعى في استصلاحها بالوعظ، ثم الهجر في المضطجع، ثم الضرب غير المبرح، ويكون الطلاق آخر الحلول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي