العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل أعمال الطبيبة وأجرها ووقتها إذا كانت لا ترتدي العباءة، أم أنها تسقط لعدم ارتدائها إياها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخلصت الطبيبة في عملها واحتسبت الأجر عند الله وأتقنت عملها، فلها الأجر عند الله؛ لقوله تعالى: "وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"، وقوله: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". ولا يؤثر عدم لبسها العباءة أو تبرجها على قبول عملها، ولكنها مأزورة إن لم تلتزم باللباس الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175808
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي