العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لزوجتي إكمال دراستها في تركيا، مع ارتدائها زيًا مفروضًا عليها يتكون من بنطال إلى فوق الركبة وقميص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في لباس المرأة المسلمة أن يكون ساترًا، ضافيًا، غير ضيق، لا يصف ملامح الجسم، ولا يشترط نوع معين من اللباس، بل شروط معينة.

فإن ألزمت الجامعة بلبس البنطال والقميص، أن يكون فوق البنطال ثوب فضفاض يستره، وإن لم يمكن، فلها الأخذ بفتوى مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا بجواز لبس البنطال إذا كان فوقه ثياب تستر بدنها إلى الركبتين أو تحتهما.

وضوابط اللباس الشرعي أن يكون ساترًا غير شافٍ ولا واصف، وليس ثياب شهرة، ولا فيه تشبه بالرجال أو الفاسقات، وليس له شكل أو لون محدد، والأهم أن يحقق مقصود في عدم لفت النظر، وأن يغطي الرأس والعنق والصدر. فإن روعيت هذه الضوابط جاز لها ذلك، خاصة مع لإكمال الدراسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171941
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي