ماذا تفعل المرأة بصورها وفيديوهاتها المحفوظة على الأجهزة الإلكترونية الخاصة بها أو بغيرها من المحارم والصديقات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هناك خلاف بين العلماء المعاصرين حول حكم الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح، واجتناب تصوير النساء أولى إلا لحاجة. الاحتياط الابتعاد عن تصوير المتشابهات إلا . اختلف المجيزون للصور الفوتوغرافية في حكم اقتنائها والاحتفاظ بها، الابتعاد عن ذلك وإزالة الصور إن لم تكن هناك حاجة. التصوير بالجوال أو كاميرا الكمبيوتر (التصوير الرقمي) أسهل، وقد أجازه كثيرون ممن يحرمون التصوير الفوتوغرافي. عند جواز الصور الفوتوغرافية أو كونها رقمية، لا حرج في وجودها في أجهزة الصديقات أو المحارم إذا أُمن اطلاع الرجال الأجانب، وإن خشي الاطلاع، فينبغي طلب إزالتها، وإن امتنعوا فلا إثم على من تاب، وتقبل توبته وإن بقي أثر ذنبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي