العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن المزمار بكونه "صوت ملعون"، وسماعه للدف، مع أن كليهما من المعازف ومطرب للسامع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نُهي عن المعازف، واستُثني الدف في مواطن معينة لإظهار الفرح، ولا يستويان في لما للشرع من حكمة في التفريق بينهما. للمعازف تأثيرٌ بالغٌ على النفوس، فهي تُخرج عن الاعتدال، وتنزع وقار المستمع ومروءته، وتُسَبب الإدمان عليها، ولذا تُعدُّ من صوت الشيطان. أما الدف فبسيطٌ لا يقارن بالمزمار وسائر المعازف في أثره، ولا يجلب الإدمان. يجب على المسلم التسليم لأوامر الشرع ونواهيه وإن لم يدرك الحكمة منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي