ما حكم التصفيق في الإسلام، وهل هو منهي عنه، وخاصة عند تشجيع الأطفال على فعل أمر حلال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية، وأقل أحواله الكراهة، والراجح تحريمه؛ لنهي المسلمين عن التشبه بالكفار، وقد وصف الله الكفار بقوله: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية)، والمكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق. للمؤمن عند رؤية ما يعجبه أن يقول: سبحان الله أو الله أكبر. ويشرع التصفيق للنساء فقط إذا نابهن شيء في أو سها الإمام، أما الرجال فينبهونه بالتسبيح. والتصفيق من الرجال فيه تشبه بالكفار والنساء. ولا ينبغي التصفيق للرجال لمداعبة الأطفال أو تشجيعهم؛ لأنه من خصال الجاهلية وخصائص النساء في التنبيه بالصلاة. ويمكن تشجيع الأطفال بالتكبير أو بالثناء المناسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28814
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28814
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي