العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أفتى بمسألة ظانًّا صحتها، ثم بان له خطؤها، وهل يلزمه إبلاغ من أفتاه بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام في دين الله دون علم من كبائر المحرمات، ومن أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه، وعليه أن يجلي خطأه لمن تلقى عنه. الأغاني المصحوبة بالموسيقى أو الكلام البذيء أو الاختلاط بين الرجال والنساء محرمة. أما قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، ففضلها عظيم، وتعدل عتق رقبة أو أربع رقاب أو عشر رقاب، وتكتب بها حسنات وتمحى سيئات وترفع درجات وتحفظ قائلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136615
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي