العودة إلى البحث

هل يترتب عليّ شيء إذا قلت في نفسي متعمدًا كلامًا فيه قلة أدب مع الله تعالى أثناء التشهد الأخير في الصلاة، مع العلم أني غير متأكد إذا كان ذلك خطأ في التعبير أم قولًا عمدًا أو تسرعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من تكلم بما هو ردة على سبيل الغلط لا يحكم بردته؛ لأن الردة التي يكفر بها المسلم هي شرح صدره للكفر، ودليل ذلك قول الله تعالى: {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل:106]. وما كان مجرد سبق لسان أو غلطًا لا يضر لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". كما أن عدم التأكد من صدور الكلمة عمدًا أو تسرعًا دليل على الوسوسة، وما دام الاحتمال موجودًا فلا شيء على المتكلم. وقد ذكر أهل العلم أن من تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك، وإذا وجد تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد إلى إبقائه على إسلامه، فينبغي للمفتي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي