العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليّ شيء إذا قلت في نفسي متعمدًا كلامًا فيه قلة أدب مع الله تعالى أثناء التشهد الأخير في الصلاة، مع العلم أني غير متأكد إذا كان ذلك خطأ في التعبير أم قولًا عمدًا أو تسرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تكلم بما هو ردة على سبيل الغلط لا يحكم بردته؛ لأن الردة التي يكفر بها المسلم هي شرح صدره ، ودليل ذلك قول الله تعالى: {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل:106]. وما كان مجرد سبق لسان أو غلطًا لا يضر لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". كما أن عدم التأكد من صدور الكلمة عمدًا أو تسرعًا دليل على الوسوسة، وما دام الاحتمال موجودًا فلا شيء على المتكلم. وقد ذكر أهل العلم أن من تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك، وإذا وجد تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد إلى إبقائه على إسلامه، فينبغي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115599
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي