العودة إلى البحث

ما حكم مَن أكمل حديثًا نبويًا بشكل خاطئ ثم ندم على ذلك، وهل يُعدّ فعله كذبًا متعمدًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يعتبر ما صدر منك كذبًا متعمدًا أو غير متعمد، بل هو خطأ معفو عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه». والوعيد الوارد في الحديث المذكور هو لمن تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، أما المخطئ فلا حرج عليه ولا إثم، وينصح بتجنب هذا التفكير لأنه يؤدي للوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي