العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يقول: "يعلم الله كذا" وهو كاذب أو غير متأكد، مع علمه بلازم قوله من نسبة الجهل إلى الله تعالى، لكنه لا يقصد هذا اللازم، وهل يكفر من يتكلم بما يخالف الشرع كقول: "تفكّرت بدماغي" مع علمه بخطأ هذا القول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرنا في فتوى سابقة أن من قال: "يعلم الله كذا، وهو كاذب" لا يكفر. ومن يرجح كفره، فعليه تقييد ذلك بأن يكون القائل عالمًا بلازم قوله من نسبة الجهل لله، أو يعلم أن هذا القول كفر ويتعمده. لا يكفر من لا يقصد هذا اللازم. ولا يكفر من تكلم بما يخالف الشرع إلا إذا اعتقد خطأ الشرعي أو كذبه بعد علمه بكونه حكم الله، فيكون بذلك مكذبًا لله ومخطئًا كلامه. أما مثال السائل: "تفكّرت بدماغي"، فهو غير مسلم، أن مبدأ الفكر والنظر في الدماغ، ومبدأ الإرادة في القلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185325
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي