العودة إلى البحث
السؤال

هل سماع الأغاني الهادئة التي تساعد على ترك العادة السرية وتوفر راحة نفسية حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريم الغناء -ولو كان هادئًا- إذا كان مصحوبًا بالموسيقى أو يحرك الغرائز، وحذر من التسويل بأنه راحة أو علاج للعادة السرية، بل هو يزيد الغريزة ويؤجج الشهوة.

الغناء ليس دواء ولا راحة، بل هو ضنك، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا". الراحة الحقيقية في التعلق بالله، فالقلب لا يطمئن إلا بذكره، ومحبته، وعبوديته له.

تغنَ بكلام الله، فهو بديل عن الغناء يطرب به القلب وتجد فيه راحة الروح، كما قال النبي: "ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن". الغناء المهيج للطباع والمثير للهوى محرم، لأنه داعٍ إلى الفسق والفتنة والفجور، ولا خلاف بين العلماء المعتبرين في كراهته وذمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي