هل يجوز استخدام مصعد يصدر موسيقى عند وصوله إلى الطابق مع عدم قصد السماع والإنكار بالقلب، ومع العلم أن صوت الموسيقى قد يختلط بالقرآن أو الأذان، وهل يعتبر سماع القرآن في الشقة إشكالية بسبب احتمال اختلاطه بأصوات الموسيقى من المصعد أو من الجيران؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمنع وجود الموسيقى خارج البيت تشغيل القرآن بالبيت، فالاستماع المتعمد للموسيقى هو ، أما السماع غير المقصود فلا إثم فيه، ويدل على ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن سماعه صوت زمارة راع ووضع إصبعيه في أذنيه، وقول ابن رجب أن السامع غير المستمع لا يوصف فعله بالتحريم، وأن الأمر والنهي يتعلقان بالاستماع لا مجرد السماع. سد الأذنين عند سماع الموسيقى، فإن تعذر، فيجب الإعراض بالقلب. واستخدام المصعد لا بأس به إذا كان تركه يشق، مع الإعراض القلبي عن الموسيقى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112163
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112163
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي