كيف يبيح بعض علماء المسلمين الموسيقى والغناء بينما يحرمها آخرون، وما هو حكم الاستماع للموسيقى عمومًا، مع ذكر الأدلة؟
استماع الغناء المصحوب بالموسيقى محرَّم عند جماهير العلماء، ونقل بعضهم على ذلك. وقد اتفق العلماء على تحريم الغناء الذي يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية، وعلى إباحة الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة في مواطن السرور المشروعة، بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها. وقد أشار الشيخ الشعراوي إلى أن الغناء الذي يثير الغرائز أو يخرج الإنسان عن وقاره ورزانته حرام، خاصة ما يصاحبه من حركات ورقصات وموسيقى صاخبة، وأن المؤمن يستطيع التمييز بين الغث والسمين. وقد ذكر الشيخ المسير أن الغناء المعاصر دنس وابتذال، ومعول هدم للقيم. وبناءً عليه، فإن عامة الغناء المعاصر يأخذ حكم التحريم حتى عند هؤلاء المشايخ، والمستمع مستحق للوعيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143645
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي