العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الموسيقى والغناء، وهل الأدلة على تحريمهما صحيحة، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الآيات كـ (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) و(وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) قد لا تكون قُصد بها تحريم الغناء والموسيقى ذاتها، وأن الموسيقى الهادئة تريح الأعصاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحن لا نستدل بآية الشعراء على تحريم الغناء، وإنما بآية لقمان مستشهدين بحلف ابن مسعود رضي الله عنه على أن المراد بها الغناء، كما روى ذلك الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. أما الأحاديث التي نستدل بها فنبين تخريجها ولا نعتمد على الأحاديث الضعيفة، وقد بينا النصوص في ذلك وكلام أهل العلم في الفتاوى رقم: 61775 و 69680.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88551
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي