العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاهدة أشرطة الرسوم المتحركة التي تتناول قصصًا واقعية أو تاريخية، وهل يجوز شراؤها كوسيلة ترفيهية وتعليمية للصغار والكبار؟ وهل يجوز مشاهدة الأشرطة التاريخية مثل "عمر المختار" و"الرسالة" واستخدامها كوسيلة للدعوة والتحريض على الجهاد إذا خلت من الموسيقى وصور النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف آراء العلماء حول حكم الأفلام المتحركة والمسرحيات، لكن هناك محاذير متفق عليها تجعلها محرمة إذا احتوت على ما يناقض الشريعة، أو شاركت فيها نساء متبرجات، أو تضمنت موسيقى صريحة. ومع ذلك، ونظرًا لانتشار هذه الأفلام وخطورة ترك الناس فريسة للمواد الهدامة، فإن إنتاج أفلام هادفة ومنضبطة بالضوابط الشرعية يعتبر وحاجة ماسة، مع التزام تخفيف الشر ومزاحمته قدر الإمكان. هذا يُعدّ من باب ارتكاب أخف الضررين وتحصيل المصالح، وهو جزء من واجب حماية المجتمع الإسلامي من الفساد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31586
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي