العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأدلة الشرعية التفصيلية من القرآن والسنة وأقوال العلماء التي تُفنّد شبهة القائلين بحلّ الموسيقى مستدلين بقوله تعالى: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين" بأنها لا تنطبق عليهم لأنهم لا يضلون عن سبيل الله، وبوجود قراء للقرآن ينشدون بالموسيقى، مع العلم بحديث: "يستحلون الحر والحرير والخمر والمعارف"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعروف من مذاهب الأئمة تحريم آلات الملاهي والمعازف كلها إلا ما استثني كالدف في العرس وطبل الغزاة والصيادين والقافلة، ولام "ليضل" في قوله تعالى: "ليضل عن سبيل الله" في آية لقمان هي للعاقبة وليست للتعليل. والغناء ينهى عن اتباع الهوى ويأمر بالعفة ومجانبة شهوات النفوس وأسباب الغي، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان. وقد بين ابن القيم أن الغناء يفسد القلب، فإذا فسد القلب هاج فيه . وقد اتفقت أقوال الصحابة والتابعين والعلماء على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي