العودة إلى البحث
السؤال

هل الأناشيد الدينية المصحوبة بالموسيقى بدعة، وهل هي أفضل من الأغاني، ولماذا لا تعتبر الاختراعات الحديثة بدعاً، وما هي البدعة في الحديث الشريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا فضل في سماع الأناشيد الدينية المصاحبة للموسيقى ولا الأغاني المصاحبة لها. وسماع الأناشيد مع الموسيقى أخف إثماً من الأغاني الماجنة، لكن إذا سُمعت تقربًا إلى الله واعتقد أنها وسيلة شرعية، فهي بدعة مذمومة. لم يكن السماع المبتدع موجودًا في القرون المفضلة، وكرهه الأئمة. وقد أجاب شيخ ابن تيمية بأن الشيخ الذي استخدم السماع البدعي لتوبة العصاة، إما جاهل أو عاجز عن الطرق الشرعية. يجوز سماع الأناشيد الدينية الخالية من المحاذير الشرعية، كالموسيقى. المذمومة شرعاً تكون في العبادات فقط، وما لم يرد به الشرع على وجه التعبد فهو بدعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي