العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستماع إلى الأغاني الأجنبية، كخلفية صوتية أثناء أداء مهام أخرى، دون تخصيص وقت لها أو اللهو عن الواجبات، ودون أن تثير الغرائز أو تحمل معاني سيئة (مع احتمال وجود بعض المعاني المتعلقة بالحب غير السافرة)، يُعتبر حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغناء المصحوب بآلات الموسيقى حرام فعله وسماعه، سواء كان عاطفياً، أو حماسياً، أو دينياً، ويُستثنى من ذلك الغناء المصحوب بالدف في العرس والعيد وقدوم الغائب. أما الغناء الخالي من الموسيقى، فإن كان من امرأة لرجال فهو حرام، وإن كان من رجل بكلام مباح جاز كالأناشيد الإسلامية، مع عدم الإكثار منه. أجمع أهل العلم على تحريم استماع الموسيقى لما لها من أثر في تهييج النفوس وإغرائها ، فهي شعار أهل الفسوق. كل من يسمع الموسيقى يثقل عليه سماع القرآن. استماع الموسيقى لا يجوز مطلقاً، وسواء أشغلت عن واجب أم لم تشغل، وإذا أشغلت عن واجب كان الإثم أعظم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي