هل تبرأ الذمة بعد المساعدة في شراء وتركيب التلفاز الذي يُستخدم في مشاهدة ما لا يرضي الله، مع التوبة ومحاولة حذف القنوات وإخبار الأهل بعدم جواز مشاهدة الأفلام بطريقة غير مباشرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يهنأ السائل على توبته، وعليه في إقناع أهله بالبعد عن مشاهدة المحرمات في التلفاز واستخدامه فيما يشرع فقط، فإن فعل ما بوسعه فلا يؤاخذ بأفعالهم ما دام قد تاب. فقد نص أهل العلم على أن تُقبل ولا يضر بقاء أثر الذنب، ومثلوا لذلك بمن تاب من نشر بدعة.
قال صاحب المراقي:
من تاب بعد أن تعاطى السببا فقد أتى بما عليه وجبا
وإن بقي فساده كمن رجع عن بث بدعة عليها يتبع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124100
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124100
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي