العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز تبرئة الذمة من شيء حلال، وفيه حرام، مثل إعطاء لعبة بها موسيقى، أو بيع نقاط شراء بلايستيشن، يقوم المشتري من خلالها بشراء لعبة فيها ما يخدش الحياء، وهل يترتب على ذلك إثم على البائع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إهداء لعبة لمن يُعلم أو يغلب على الظن أنه سيستخدمها في ، وإن لم يعلم أو يغلب على الظن شيء، فيُنظر إلى السائد في المجتمع؛ فإن كان السائد استعمالها في الحرام، فلا يجوز إهداؤها أو بيعها، وإلا جاز. وعبارة "تبرئة الذمة" لا تكفي في هذه الحالة، فالمعوّل عليه هو العلم أو غلبة الظن باستعمال المُهدى إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي