العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ إثم إن كان أهلي يستمعون الأغاني ومُتهاونون في الصلاة، مع علمي أني نصحتهم وبيّنت لهم أهميتها وعقوبة تاركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تحملين ذنوب أهلك، فهم لا يحملون من وزرك شيئًا، لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وعليك بمناصحتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وخاصة خطر التهاون في . ولا يجوز لك مجالستهم حال ارتكابهم المنكر من سماع الغناء، ويجب مفارقتهم إن لم ينتصحوا، إلا أن تضطري للبقاء معهم فلا إثم عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134000
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي