العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ إثمٌ لسماعي الأغاني رغمًا عني لا سيما عند جلوسي مع أهلي الذين يستمعون إليها باستمرار ولا يعتقدون حرمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغناء مزمار الشيطان الذي يصد عن القرآن وينبت في القلب؛ فهو يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن والعمل به، فالقرآن والغناء لا يجتمعان في قلب واحد لتضادهما. والغناء يأمر بضد ما يأمر به القرآن من عفة ومجانبة لشهوات النفوس، ويهيج النفوس إلى شهوات الغي. لذلك، ينصح بمغادرة المكان الذي يسمع فيه الغناء إن أمكن، وإنكار هذا المنكر بالرفق واللين. فإن استجاب الأهل فالحمد لله، وإن لم يستجيبوا فعليك كرهه بقلبك، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ولست مذنبة في الجلوس مع أبيك ما دمت تقومين بواجب الإنكار حسب المستطاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67487
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي