العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعلته تجاه عمي -الذي طلب مني الحاسوب لمشاهدة فيلم به موسيقى، فرفضت، وغضب مني- صحيح شرعًا، وماذا أفعل الآن ومستقبلًا، وهل يجوز مصالحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموسيقى محرمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف"، فلا تجوز إعارة جهاز لمن يستعمله في سماعها؛ لحرمة الإعانة على الإثم، عملاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما أن من أسخط الناس برضا الله، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس. ويحرم الإهداء لمن يظن فيه صرفها في معصية. وينبغي الحرص على هدايته إليه، فإن أصر هو على المقاطعة فالإثم عليه. والأفضل الاستمرار في حتى وإن قطعها الطرف الآخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156667
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي