العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين دعاء النبي سليمان: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي) وبين محاولة النبي محمد ربط العفريت ثم تركه تذكرًا لدعاء سليمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قدرة النبي صلى الله عليه وسلم على ربط العفريت لا تتعارض مع دعاء سليمان عليه السلام؛ لأن خصوصية سليمان تكمن في مُلك شامل وعام لتسخير الجن والرياح. وامتناع النبي عن الشيطان في حادثة أخرى كان احترامًا لدعوة سليمان (وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي). أما إمساك أبي هريرة للشيطان، فيحتمل أن الشيطان الذي حاول النبي ربطه كان رأس الشياطين، بينما الشيطان الذي أمسكه أبو هريرة كان على هيئة آدمي، مما لا يضاهي ملك سليمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي