العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يمكن أن أفعل لأنال استجابة دعائي وتنفرج همومي، مع يقيني بأن الله يستجيب الدعاء، لكني لا أزال أشعر أن هناك مانعًا يحجب دعائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بحمد الله على التوفيق للدعاء والأذكار، وحسن الظن بالله واليقين بالإجابة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيراً فله، وإن ظن بي شراً فله"، وقوله: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". استجابة الله للدعاء ثابتة بقوله تعالى: "ادعوني أستجب لكم"، لكن الاستجابة قد تكون بإعطاء الطالب ما يريد، أو بدفع بلاء عنه، أو بادخار له في الآخرة؛ فالله أعلم بمصالح العباد. وينبغي الحرص على طاعة الله وتقواه والإكثار من الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي