العودة إلى البحث
السؤال

هل الأدعية والأذكار المذكورة بأعداد معينة بعد الصلوات لتفريج الكروب من السنة أم من البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأذكار والأدعية مشروعة ويشرع للمسلم أن يستذكرها في مواطن الكرب والهم، وفي كل وقت. وقد وردت مشروعية ذكر: (اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)، و (لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، و (حَسْبُنَا اللهُ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، بالإضافة إلى أدعية التعوذ من الهم والحزن وغلبة وقهر الرجال والعجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر، والتعوذ من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع ودعوة لا يستجاب لها. لكن تقييد هذه الأذكار بعدد معين أو وقت محدد لتحقيق تفريج الكروب لا دليل عليه، فالاستحباب حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل شرعي. الأصل في الأذكار والعبادات التوقيف، وألا يعبد الله إلا بما شرع، ولا يجوز الالتزام بكيفية أو وقت أو عدد لم يرد به نص شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24287
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي