هل يعتبر من البدع الإتيان بالأذكار التالية عشر مرات بعد كل صلاة فريضة: الصلاة على النبي، وسورة الإخلاص، و"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، و"لا حول ولا قوة إلا بالله"، والاستغفار، و"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"، و"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، و"أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"؟ وما هو ثواب هذه الأذكار إن لم تكن بدعة؟
ورد في السنة أذكار بعد الصلاة، منها الاستغفار ثلاثًا، وقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون"، و"اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". ومنها قراءة آية الكرسي، والإخلاص والمعوذتين مرة (ثلاثًا بعد المغرب والفجر)، وقول: "سبحان الله" (33)، و"الحمد لله" (33)، و"الله أكبر" (33)، وختم المائة بـ"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير". أما تخصيص أذكار معينة بوقت وعدد معين بغير دليل فهو بدعة، والخير في اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وينبغي للمسلم الاشتغال بذكر الله في كل وقت بما شاء من الأذكار المشروعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89667
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89667
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي